|
|
|
س:
ما هي مجالات الممارسة الطبية مع العين ؟
خمسة
مجالات: 1.
طب العين .
2. جراحات العين.
3 ليزر العيون (أرجون-ياج-اكسيمر).
4. البصريات (العدسات اللاصقة والنظارات).
5.
أبحاث العيون باستخدام الأجهزة
الإلكترونية المتعددة . وفى كل مجال الجديد
والجديد الذي يضيق الوقت والمقام عن سرده. س:
ما المقصود بأجهزة التشخيص الإلكتروني
لأمراض العيون (أو ما يسمى أجهزة أبحاث العيون
؟؟)
ج:
هي أجهزة تستعمل إما في قياسات لأشياء معينة
في العين قبل الجراحات (مثل قياس قوة العدسة
قبل جراحات المياه البيضاء- ومثل قياس سمك
القرنية وتخطيط أو خريطة القرنية قبل عمليات
الليزر) وإما تستخدم في تشخيص الأمراض
النادرة والتعرف على الأمراض الخفية
والكامنة في أعماق العين (مثل تصوير قاع العين
– مجال الإبصار بالكومبيوتر- الرسم
الكهربائي للشبكية والعصب البصري والعين ).
تلك الأمراض الخفية يصعب على الطبيب بأجهزة
العيادة أن يتعرف عليها، ويحتاج للأجهزة
الإلكترونية لمساعدته على تشخيص الحالة
والتعرف على المرض ومدى شدته ومتابعته
إن
العين جوهرة غالية عظيمة خلقها الله تعالى
وجعلها عضوا للإبصار وهى دقيقة صغيرة في
حجمها ولكنها معقدة للغاية في تركيبها ونظرا
لذلك توجد قائمة بأعداد كبيرة جدا من الأمراض
التي يمكن أن تصيب طبقات وأجزاء العين
المختلفة وهى الأمراض التي كثيرا ما تكون
الفروق بينها دقيقة بحيث يصعب على الطبيب أن
يحدد تشخيص المرض بدقة و إذا لم يستطيع الطبيب
تحديد المرض بدقة فبالتالي لن يستطيع علاج
المرض علاجا سليما إن
العامل الأساسي لعلاج المرض علاجا سليما هو
التشخيص الدقيق للمرض وفى
عصر العلم والتقدم التكنولوجي و الإلكتروني
يحظى طب وجراحة العيون في كل مجالاته بالنسبة
الأعظم بين كل تخصصات الطب من الأجهزة
الإلكترونية.
نعم للتكنولوجيا و الإلكترونيات رأى كبير
في أمراض العين ولا يستطيع طبيب العيون أن
يشخص أو يعالج أو يجرى جراحة بدون الأجهزة
الإلكترونية الحديثة. وكفاءة الطبيب الذى
يفهم فى نتائج الأجهزة الإلكترونية
ويستخدمها فى ممارسته للمهنة أعلى بكثير من
الطبيب الذي يجهل أو ينسى أو يهمل استخدام
أجهزة التشخيص الإلكتروني لأمراض العيون. لقد
حدث كثيرا ومرارا أن أجريت جراحات للعيون مثل
إزالة الكتاركتا مع زرع عدسات داخل العين
وكذلك جراحات للجسم الزجاجي وبعد الجراحات لم
يشعر المريض بأي تحسن فى النظر. لقد كان بوسع
الطبيب أن يتنبأ بأن المريض سوف لا يتحسن نظره
لو أجرى للمريض بعض الأبحاث الإلكترونية مثل
الرسم الكهربائي للعصب والشبكية والأشعة
بالموجات فوق الصوتية. وبالتالي كان يمكن من
البداية عدم إجراء العملية وتوفير النفقات
والوقت والآلام والشد العصبي للمريض ولجميع
أفراد الأسرة. ومركز
التشخيص الإلكتروني لأمراض العيون والذي هو
جزء من مستشفى الإسماعيلية للعيون ،يعتب
مركزا متكاملا ويعتبر الأول من نوعه فى هذا
المجال.
ذلك المركز يزين وجهه أن يوجد في مدينة
الإسماعيلية الجميلة
ويعتبر أيضا زينة على صدرها. ويمكن أن
يعتبره الجميع فخرا للإسماعيلية إذ تشهد
سجلات المركز والمستشفى بأن المركز يأتيه
الرواد والمرضى المحولين من المدن الكبرى
والبعيدة ومن أساتذة عيون أجلاء ومن مستشفيات
عيون فى المحافظات الكبيرة المجاورة
والبعيدة. س:
نسمع عن بعض أنواع أجهزة التشخيص الإلكتروني
مثل رسم العصب الكهربائي ورسم الشبكية
الكهربائي ورسم العين الكهربائي . المقصود
بهذه الأشياء ؟ ج:
هي أجهزة خاصة تقوم بتسجيل الإشارات
الكهربائية المنبعثة من أجزاء العين ورسمها
في صورة عملية تستخدم في التشخيص والعلاج.
مثل رسم الشبكة الكهربائي ERG
ورسم العين الكهربي EOG
ورسم العصب الكهربائي VEP
وغيرها وقلنا إن هذه الفحوصات مهمة لطب
العيون مثل أهمية رسم القلب ECG
لمريض القلب ، ومثل أهمية رسم المخ
الكهربي EEG
لمريض المخ ، ومثل أهمية رسم العضلات الكهربي EMG
لمريض العضلات. وكل
نسيج حي وكل عضو حي يعمل
بالكهرباء ويتولد عن عملة كهرباء دقيقة جدا
وتقوم الأجهزة الإلكترونية بتسجيل هذه
الكهرباء وحفظها فى الكومبيوتر وطبعها على
أوراق ودراستها بالأرقام. والنسيج
والعضو المريض يعطى رسم كهربى مختلف عن رسم
العضو السليم والاختلاف بينهما يستخدم فى
تشخيص المرض. إن
العين على صغرها يمكن تصورها
كبحر عميق ومحيط واسع له سطح وله قاع يعج
بالكثير والكثير من الأشياء والتركيبات
والأسرار. وما
يراه الإنسان على السطح يختلف تماما عما يوجد
فى قاع البحر والمحيط ويحتاج الإنسان إلى
غواصات إلكترونية عملاقة (وهى هنا أجهزة
أبحاث العيون) للغوص
فى قاع المحيط والكشف عن أسراره
وبدون الأجهزة والغواصات الإلكترونية
يظل باطن العين وما بداخلها من أمراض مجهولا.
|
|
|
|