عزيزى الزائر    مرحبا بك .. زميلا فى المهنة الطبية .. طالبا .. مهتما بالصحة العامة أو مريضا.... لقد انشىء هذا الموقع من أجللك فلا تترد فى الاتصال به .. يمكنك الان الحصول على معلومة طبية صادقة وموثقة .. اتصل الان......

المشروع القومى لعيون الاطفال

كما أن الدولة تهتم بالصحة العامة للأطفال فتوفر لهم مجانا حملات التطعيم من الأمراض المعدية مثل الشلل و  والدفتيريا والتيتانوس فإنني أرجو وأقترح أن يكون هناك مشروع قومي على نفس النمط للفحص الشامل لعيون الأطفال في مراحل سنيه وهى: بعد الولادة مباشرة وبعد سنة من العمر وعند سن 4 سنوات من العمر أى عند دخول مدارس الروضة. 

وأقترح أن يتبنى هذا المشروع السيدة سوزان مبارك كأحد مجالات اهتماماتها بالطفل ، أو السيد الدكتور وزير التعليم والسيد الدكتور وزير الصحة ، وأن يرتب الوزيران قنوات تنفيذ هذا المشروع والدورات التدريبية اللازمة بحيث يتم الفحص الشامل لعيون الأطفال بدقة وسرعة أيضا.

وهذا المشروع لن يكلف الكثير فباستعمال أجهزة بسيطة مثل منظار قاع العين المباشر  (أوفثالموسكوب) ومثل جهاز فحص  انكسار الضوء داخل العين (الرتينوسكوب) وهما جهازان مجموع ثمنهما لا يكلف أكثر من ألف وخمسمائة جنيها ويتوفران فى كل عيادات العيون بالمستشفيات العامة والجامعية والعيادات والمستشفيات  الخاصة وعيادات التأمين الصحى. ويجيد العمل بهذين الجهازين جميع أطباء العيون فى كل مكان. أما الجهاز الأول فنظرة واحدة به إلى حدقة العين تثبت أو تنفى وجود مياه بيضاء خلقية أو عتامات خلقية فى الجسم الزجاجى أو مشكلات فى الشبكية والعصب.  والجهاز الثانى يمكن عن طريقه تشخيص أخطاء انكسار الضوء داخل العين بالذات التى تكون فى عين واحدة فقط بينما الأخرى سليمة . والحالات المشكوك فيها يمكن ترتيب فحص آخر  مركز لها بالمخدر الكلى.

ويمكن أن يتم تحويل كل الأطفال قبل سنوات الدراسة للمستشفيات العامة والجامعية للفحص السريع وإعطاء شهادة نظر تماما مثل شهادات النظر التى تستخرج عند عمل رخصة قيادة.

 والهدف من هذا المشروع هو التشخيص والعلاج المبكر للأمراض الخلقية مثل المياة البيضاء أو الزرقاء  والحول والأورام وعتامات القرنية والجسم الزجاجى وأخطاء الإنكسار ، إذ كثيرا ما تشخص هذه الأمراض متأخرا عندما تكون فى  عين واحدة حيث يرى الطفل جيدا بالعين الأخرى ولا يشعر أن هناك مشكلة فى عينيه وكذلك لا يشعر أهله بالمشكلة إلا بعد فوات الأوان. وبعد فوات الأوان وبعد إصلاح المشكلة لا يتحسن النظر فى العين إلا قليلا. ويكون ذلك عائقا فى الحياة العامة عند الإلتحاق بالخدمة العسكرية أو الكليات العسكرية أو عند عمل رخصة قيادة أو عند إصابة العين السليمة بالالتهابات أو الإصابات المختلفة فيفاجأ الإنسان أن العين الأخرى (الإستبن) لا ترى جيدا  وتزداد حسرته عندما يدرك أنه لا يمكن إصلاح ذلك.

وأقترح أن تكون شهادة النظر والشهادة الصحية من الأوراق التى تقدم عند الالتحاق بالحضانة وسنوات التعليم الإبتدائى ،  كدافع للأهل على الاهتمام.

وأضرار عدم تنفيذ  هذا المشروع هىضياع النظر فى عدد كبير من عيون  أفراد المجتمع  ، ولذلك إنعكاسات إقتصادية هامة إذ أن الفرد الشبه معوق بصريا لا يمكن أن ينتج مثل الإنسان السليم تماما.

ومكان هذا المشروع

ويمكن لكل أم فى بيتها أن تختبر الطفل بأن تغطى له عينا وتتركه لساعة يعيش بالعين الأخرى ،ثم تكرر ذلك مرة أخرى لتختبر  العين الأخرى وتراقب تصرفات الطفل من حيث رؤيته للعبات البعيدة فى آخر الحجرة وكذلك رؤيته للعبات والكرات الملونه صغيرة الحجم. كذلك تراقب الأم تحمل عين  الطفل لضوء الشمس ولتيارات الهواء وعدم كسر العين عند النظر لبعيد وعدم تكرار ارتعاشات جفن العين.

 

الاسماعيلية

المســـتشفـى

المفضلـــــة

الاطبـــــــاء

المكتبـــــــة

حــــــــــوار

 

For medical

members  only

  

 

        لمزيد من المعلومات اتصل بنا  
حقوق جميع المواد المنشورة فى هذا الموقع محفوظة
تم التحديث لآخر مرة بتاريخ: Thursday, 23. May 2002.
قام بتصميم هذا الموقع د/ على عبداللاه

Hosted by Internet Egypt
www.internetegypt.com